Test Footer 2


المساج وفائدته فى العلاقة الجنسية

0 التعليقات
المساج وفائدته فى العلاقة الجنسية

 هناك الكثير من الطرق التي يمكن للزوجين القيام بها قبل الجماع لزيادة الاستمتاع اثناء العلاقة الحميمية وشعور كل منهما بالرضا التام بعد انتهاء الجماع، ومن اهم تلك الطرق هو المساج والذي عرف بأن له العديد من الفوائد أهمها تحسين الدورة الدموية بالجسم وزيادة الرغبة الجنسية عند الشريكين، كما أنه يساعد كثيرًا في ارتخاء العضلات والتخلص من الضغط والتوتر.

 اليكِ بعض النصائح المتعلقة بالمساج قبل العلاقة الحميمة وفوائده العديدة .

- الضغط النفسي:

يعتبر المساج أو التدليك من أهم الطرق الفعالة في علاج الضغط النفسي والعصبي التي يمر بها كل انسان خلال يومه مما يجعله يشعر بالاسترخاء التام وهدوء الأعصاب، ويساعد المساج في التخلص من التوتر مما يزيد من قوة المداعبة والملاطفة التي تحدث بين الزوجين قبل البدء في العلاقة الحميمية، مما يجعل الوصول إلى النشوة لدى كل منهما أسهل وأعمق حيث يزيد من قدرة التواصل بين الشريكين ويجلب المزيد من السعادة.

 وهو يتميز بكونه من أبسط الطرق التي تجلب الراحة والاسترخاء والسعادة خلال الجماع، كما يساعد في علاج المشكلات الجنسية التي قد يعاني منها أحد الزوجين مثل الفتور أو قلة الرغبة الجنسية ويساعد ايضًا في علاج الضعف الجنسي ويعمل على تعزيز الطاقة الجنسية لدى الشريكين. 

- الرطوبة الزائدة:

عند القيام بعمل مساج قبل العلاقة الحميمة فإنكِ تتخلصين من الرطوبة الزائدة بالجسم كما يخلصكِ من بروده الجسم ويمنحكِ الدفء والراحة وكذلك عندما تقومين بعمل مساج لزوجكِ فانه يحصل على كل هذه الفوائد وتزيد استجابته ورغبته الجنسية قبل العلاقة الحميمة، ويساعد المساج في التخلص من آلام الظهر وآلام المفاصل والكتفين والرقبة خاصة بعد يوم شاق من العمل وبذل مجهود بدني قاسي خلال اليوم.

- تصفية الذهن:

يساعد المساج في تصفية الذهن والتخلص من التفكير والضغط والتوتر الذي تسببه المشكلات اليومية، كما انه يساعد على توزيع الدهون في الجسم كله مما يؤدي الى سهولة التخلص من السيلوليت الدهني الذي يكون محاطًا بالماء تحت الجلد، ويساعد المساج ايضًا في علاج بعض التشنجات العضلية التي تنتج عن الأنشطة البدنية المختلفة.                 

-الزيوت:

هناك الكثير من انواع الزيوت التي يمكن استخدامها في المساج وتتوفر تلك الزيوت في الأسواق بأسعار مختلفة كما يمكن استخدام الزيوت العطرية مثل زيت اللافندر أو زيت الياسمين أو زيت النعناع في التدليك وعمل المساج للحصول على مزيد من الاسترخاء والراحة.


 ويتمتع زيت اللافندر بخصائص متميزة حيث يعمل على تخليص العضلات من التقلصات والتشنجات العضلية المختلفة خاصة في منطقة الرقبة والكتفين بالإضافة إلى رائحته الرائعة التي تجلب الاسترخاء العميق.

-زيت الياسمين:

كما أن زيت الياسمين له الكثير من الخصائص بجانب رائحته الذكية فهو يعتبر من أكثر الزيوت التي تساعد على تنشيط الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء على حد سواء لهذا فهو يساعد في الحصول على علاقة حميمة مليئة بالرومانسية والمتعة والسعادة.                                      

الأسباب الأكثر شيوعاً لفقدان الرغبة الجنسية

0 التعليقات
الأسباب الأكثر شيوعاً لفقدان الرغبة الجنسية

 إن فقدان الرغبة الجنسية (الدافع الجنسي) هو مشكلة شائعة يمكن أن تؤثر على ما يقارب رجل من كل 5 رجال وأعلى من هذه النسبة للنساء في مرحلة ما من حياتهن.

الأسباب الأكثر شيوعاً لفقدان الرغبة الجنسية

يرتبط ذلك غالباً بالتوتر المهني والشخصي أو بأحداث الحياة الهامة مثل الحمل والولادة أو الرضاعة الطبيعية.


لكن يمكن أن يشير الفقدان الفجائي للرغبة الجنسية وخصوصاً عندما يتكرر أو يستمر لأشهر أيضاً إلى وجود مشكلة كامنة، شخصية، طبية أو بنمط الحياة، ويمكن أن تكون مزعجة لكلا الشريكين في العلاقة.


عليك تحديد موعد لرؤية طبيبك إذا كنت قلقاً بشأن رغبتك الجنسية، وخاصة إذا كان يزعجك تضاؤل دافعك الجنسي أو كان يؤثر على علاقتك لمناقشة أي أسباب كامنة وعلاجات طبية أو نفسية محتملة. 


 قد تجد في هذه الأثناء المعلومات التالية مفيدة، وهذا ما يفسر بعض الأسباب الأكثر شيوعاً لفقدان الرغبة الجنسية.


مشاكل العلاقة


يجب التفكير بدايةً فيما إذا كنت سعيداً في علاقتك. هل لديك أي شكوك أو مخاوف قد تكون السبب الحقيقي لفقدانك الرغبة الجنسية؟


قد تصبح أكثر دراية بشريك حياتك إذا كنت متزوجاً منذ فترة طويلة، وتشعر بدرجة من عدم الرضا الجنسي. وهذا أمر شائع جداً ويمكن أن يكون له تأثير سلبي على دافعك الجنسي.


تعتبر من الأسباب الأكثر شيوعاً لفقدان الرغبة الجنسية.

عليك التفكير فيما إذا كانت المشكلة هي مشكلة في الأداء الأمر الذي يجعل الجنس صعباً أوغير مشبع. على سبيل المثال، يواجه العديد من الرجال مشاكل في القذف أو ضعف الانتصاب، ويمكن للمرأة أن تعاني من الجنس المؤلم أو تشنج المهبل (عندما تضيق العضلات حول المهبل لا إرادياً قبل الاختراق). راجع طبيبك إذا كنت تواجه هذه المشاكل، حيث تكون قابلة للعلاج في الغالب.


قد يشعر طبيبك بأنك ستستفيد من المشورة النفسية. إنه شكل من أشكال علاج العلاقة حيث يمكن أن تناقش أنت وشريكك أية قضايا جنسية أو عاطفية يمكن أن تساهم في فقدان رغبتك الجنسية. لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع انظر  "دعونا نتحدث عن الجنس".


التوتر، القلق والإرهاق

قد يكون كلاً من التوتر، القلق والإرهاق مستنزِفاً وأن يكون لها تأثير كبير على سعادتك. قد تحتاج إلى إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة أو التحدَّث إلى طبيبك للحصول على النصيحة، إذا كنت تشعر بأنك متعب باستمرار، متوتر أو قلق.


قد تجد بعض الصفحات التالية مفيدة لمزيد من المعلومات والنصيحة:


•     لماذا أنا متعب طوال الوقت؟


•     لماذا أشعر بالقلق والذعر؟


•     نصائح للمساعدة الذاتية لمقاومة التعب


•     التغلب على الإجهاد في العمل


•     نصائح الاسترخاء لتخفيف الضغط


•     مدمرات التوتر العشر


الاكتئاب

يختلف الاكتئاب  كثيراً عن مجرد الشعور بالتعاسة، البؤس أو السأم لفترة قصيرة. إنه مرض خطير حيث قد تتملكك مشاعر الحزن الشديد التي يمكن أن تستمر لفترة طويلة. إن هذه المشاعر قاسية بما فيه الكفاية لتؤثّر على حياتك اليومية، بما في ذلك حياتك الجنسية.


قد تكون مكتئباً إذا كنت تشعر بالإحباط أو اليأس، أو تستمتع بدرجة بسيطة في فعل الأشياء التي اعتدت الاستمتاع بها. من المهم حقاً أن تراجع طبيبك في هذه الحالة. قد يشعر بأنك ستستفيد من مضادات الاكتئاب.


لكن يمكن أن يكون انخفاض الدافع الجنسي أيضاً من الآثار الجانبية للعديد من العقاقير المضادة للاكتئاب. تحدث إلى طبيبك إذا كنت تتناول مضادات الاكتئاب بالفعل وتعتقد أنها قد تكون المسببة لمشاكلك، كما أنك قد تكون قادراً على تناول دواء مختلف.


المخدرات والكحول

يمكن أن يحد شرب كميات زائدة من الكحول من دافعك الجنسي.


وترتبط إساءة استعمال المخدرات بفقدان الدافع الجنسي أيضاً. اقرأ المزيد عن المخدرات للحصول على المعلومات والنصيحة.


التقدم في السن

يقلّ اهتمام الكثير من الناس بالجنس مع تقدمهم في السن، ويرجع ذلك بالأساس إلى انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية، والمشاكل الصحية المرتبطة بالعمر، أو الآثار الجانبية للدواء. 


يمكن أن يصاب الرجال كبار السن خصوصاً بانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، والتي يمكن أن تسبب التعب، الاكتئاب، وانخفاض الدافع الجنسي. 


تحدث إلى طبيبك إذا كنت قلقاً حول هذا الموضوع. قد يقوم بإجراء فحص للدم للتحقق من مستوى هرمون التستوستيرون لديك وقد يخبرك عن العلاجات المتوفرة إذا كان مستواه منخفضاً.


ستبدأ مستويات هرمون الأستروجين الأنثوي في الانخفاض ما إن تبدأ النساء بالاقتراب من سن اليأس، مما يمكن أن يؤثر على الرغبة الجنسية. كما يمكن للمرأة أن تعاني من انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، خصوصاً بعد استئصال الرحم. إن هرمون التستوستيرون هو هرمون آخر يمكن أن يؤثر على الدافع الجنسي.


تحدثي إلى طبيبك إذا كنتِ قلقةً من تأثير انقطاع الطمث على رغبتك الجنسية. قد يقدم لك تجربة العلاج بالهرمونات البديلة (العلاج التعويضي بالهرمونات) (HRT) إذا كان مناسباً لك.


مشاكل هرمونية

قد يكون قصور الغدة الدرقية السبب الأقل شيوعاً لانخفاض الرغبة الجنسية. حيث لا تنتج غدتك الدرقية (المتوضعة في العنق) ما يكفي من الهرمونات. إن العلامات الشائعة لقصور الغدة الدرقية هي التعب، زيادة الوزن والشعور بالاكتئاب.


يتم علاج قصور الغدة الدرقية بسهولة عن طريق أخذ أقراص هرمونية لاستبدال الهرمونات التي لا تنتجها هذه الغدة. اكتشف المزيد عن علاج قصور الغدة الدرقية.


يمكن أن يكون أيضاً لمشكلة هرمونية تسمى البرولاكتين تأثير سلبي على دافعك الجنسي. حيث يكون لديك مستوى مرتفع في الدم من مادة تسمى البرولاكتين.


حالات طبية أخرى

يمكن لحالات طبية طويلة الأمد (مزمنة) مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري و البدانة  أن يكون لها تأثير سلبي على رغبتك الجنسية.


الأدوية

قد تقلل بعض الأدوية أحياناً الرغبة الجنسية، مثل:


•     أدوية ارتفاع ضغط الدم، بما في ذلك مدرات البول


•     أدوية علاج الاكتئاب، بما في ذلك مضادات الاكتئاب (مثبطات السيروتونين) (SSRI)


•     أدوية التشنجات (نوبات)


•     الأدوية مثل الهالوبيريدول، والتي تستخدم عادة لعلاج الذهان (وهو حالة ذهنية حيث لا يستطيع الشخص فيها التمييز بين الواقع والخيال)، فضلاً عن العديد من الحالات الأخرى


•     الأدوية مثل السيميتيدين، الفيناسترايد والسيبروتيرون، التي تمنع التأثيرات أو تحد من إنتاج هرمون التستوستيرون


•     وسائل منع الحمل الهرمونية المركبة (حبوب منع الحمل، الحلقة أو اللصاقة)، رغم أن هذا أمر نادر الحدوث.


راجع طبيبك إذا كنت قلقاً من أن تكون الأدوية التي تتناولها هي المسؤولة عن انخفاض دافعك الجنسي. يمكنهم مراجعة دوائك إذا لزم الأمر وتبديل وصفتك لدواء آخر أقل احتمالاً بأن يؤثر على رغبتك الجنسية.

تأثير الادوية على الصحة الجنسية

0 التعليقات
تأثير الادوية على الصحة الجنسية


نزاعٌ بسيط بين زوجين شابين في غرفة النوم يمكن أن يكون مشهداً مألوفاً، لكن هذا المقال يتناول موضوعاً مختلفاً تماماً - الصحة الجنسية وتأثير الأدوية عليها. صحة الجسم والعقل أمر يستحق الاهتمام، وكذلك الصحة الجنسية التي تُعد جزءاً لا يتجزأ من حياة علاقات متوازنة وسعيدة.

تأثير الادوية على الصحة الجنسية

في الولايات المتحدة، يعاني أكثر من 40% من النساء ونحو 50% من الرجال من تحديات مرتبطة بالصحة الجنسية. بينما قد تكون هذه المشكلات معقدة ومتعددة الأسباب، هناك دائماً اتجاهات تستحق المتابعة وخاصة تلك المتعلقة بتأثير الأدوية. 


هل تعرف أن هناك علاقة بين بعض الأدوية التي تتناولها ومشكلاتك الجنسية؟ في هذه المقالة، سنتحدث عن 11 نوعاً من الأدوية التي قد تكون وراء ذلك، وسنقدم نصائح حول ما يمكن فعله لمواجهة هذه الآثار الجانبية.

**ما هو الخلل الجنسي؟**  

يتعلق الأمر بمجموعة متنوعة من المشكلات التي تؤثر على الأداء الجنسي، وقد تختلف بحسب الجنس. عند الرجال، تتضمن بعض التحديات شيوعاً ضعف الانتصاب أو عدم التوازن في القذف (سواء أكان مبكراً أو متأخراً). بالنسبة للنساء، قد تكون الصعوبة في الإثارة أو الوصول إلى النشوة أو الشعور بالألم أثناء العلاقة.


نوع آخر يعاني منه كل من الرجال والنساء هو انخفاض الرغبة الجنسية. يعد هذا أكثر شيوعاً مما يعتقد الكثيرون وغالباً ما يرتبط بأسباب نفسية أو جسدية مثل:  

- الحالات الصحية المزمنة كداء السكري وضغط الدم المرتفع  

- التغيرات الهرمونية بعد الحمل أو أثناء الرضاعة  

- الكحول أو تعاطي المخدرات  

- الاكتئاب والتوتر  

- سن اليأس لدى النساء والتقدم بالعمر لدى الجنسين  

- الملل في العلاقة الحميمية أو مشاكل في العلاقة الزوجية  


يمكن للأدوية أيضاً أن تكون مسؤولاً رئيسياً عن حدوث الخلل الجنسي، وهو ما سنتطرق له الآن.

**هل يمكن للأدوية أن تؤثر على حياتك الجنسية؟**  

هناك مجموعات من الأدوية التي قد تسبب تأثيرات جانبية على الصحة الجنسية. إليك أبرزها:


1. **مضادات الاكتئاب**  

تشكل هذه الفئة ملاذاً لمن يبحث عن العلاج النفسي، لكنها قد تسبب مشكلات جنسية لدى البعض. مضادات الاكتئاب مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، وأبرزها باكسيل وزولوفت وبروزاك، يمكن أن تؤدي إلى تأخر القذف لدى الرجال وانخفاض الرغبة الجنسية بشكل عام. رغم ذلك، توجد بدائل مثل ميرتازابين وبوبروبيون التي تعتبر أقل تأثيراً بهذا الشأن.



2. **أدوية قصور القلب**  

مرضى قصور القلب قد يواجهون صعوبات في حياتهم الجنسية بسبب تناول أدوية كديجوكسين وسبيرونولاكتون وبعض مدرات البول. وتتمثل المشكلات عادة في ضعف الانتصاب أو انخفاض الرغبة.



3. **أدوية ضغط الدم**  

تُشكل جزءاً مهماً من العلاج لمرضى ارتفاع الضغط، لكنها قد تترك آثاراً غير مرغوبة مثل انخفاض الرغبة وضعف الانتصاب. ويظل إدراك المشكلة واستشارة الطبيب للبحث عن بدائل أمراً بالغ الأهمية.



4. **حاصرات الهيستامين**  

تستخدم عادة لعلاج الحرقة والارتجاع المعدي المزمن، لكنها قد تؤثر بشكل خاص على الرجال فيما يتعلق بالرغبة والانتصاب. سيميتيدين وفاموتيدين هما أمثلة شائعة على أدوية ترتبط بهذه التأثيرات.



5. **علاجات السرطان**  

للأسف، تؤثر بعض علاجات السرطان، مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي وحتى الهرموني، على الخلايا المسؤولة عن الوظائف الجنسية لدى الرجال والنساء. لكن العمل جنباً إلى جنب مع فريق طبي محترف قد يساعد في تخفيف هذه الآثار.



6. **أدوية تؤثر على الهرمونات**  

تشمل تلك التي تُعدل مستويات الإستروجين أو التستوستيرون أو البروجسترون، مما يؤدي إلى قضايا مثل ضعف الانتصاب أو انخفاض الرغبة الجنسية.



**كيف تتعامل مع المشكلة؟**  

إذا كنت تعاني من تأثيرات جانبية تؤثر على حياتك الجنسية بسبب تناول دواء ما، فلا تهمل الحديث مع طبيبك. يمكن أن يكون هناك حلول متاحة كتغيير العلاج أو تناول أدوية موازنة للتقليل من الأضرار.